لا أحد يبدأ عمله بنية إنتاج ترجمة رديئة. لكنها تحدث لأن أحدهم فضّل السرعة على الجودة، أو التكلفة على الخبرة، أو افترض أن إتقان لغتين يعادل أن تكون مترجمًا محترفًا. وهما ليسا كذلك، والعواقب تتراوح بين الإحراج البسيط والخسارة المكلفة فعلًا.

حين تسوء الترجمة

الأمثلة الشهيرة مسلية حين تراها من بعيد. فقد أنفق بنك HSBC عشرة ملايين دولار على إعادة صياغة علامته بعد أن تُرجم شعاره «لا تفترض شيئًا» (Assume Nothing) إلى «لا تفعل شيئًا» في عدة أسواق. وتحوّل شعار KFC الشهير «Finger-Lickin' Good» (لذيذ حتى لعق الأصابع) إلى «كُل أصابعك» بالصينية. أما عبارة شركة Parker للأقلام «لن يتسرب الحبر في جيبك فيحرجك»، فتحولت إلى شيء غير لائق أبدًا بالإسبانية.

لكن التكاليف اليومية للترجمة الرديئة أقل إثارة وأشد خفاءً: دليل جهاز طبي بتعليمات جرعات ملتبسة، أو بند في عقد يعني شيئًا مختلفًا قليلًا بالفرنسية، أو حملة تسويقية تفشل لأن نبرتها لا تناسب الثقافة المستهدفة.

الأثر المالي

الترجمة الرديئة لا تسبب الإحراج فحسب، بل لها عواقب مالية مباشرة:

لماذا الترجمة الرخيصة مكلفة

يمتلئ سوق الترجمة بمزوّدين منخفضي التكلفة يجمعون بين الترجمة الآلية ومستقلين لم يخضعوا لأي تدقيق. ويستطيعون عرض أسعار تتراوح بين 0.03 و0.04 جنيه إسترليني للكلمة لأنهم لا يدفعون مقابل الخبرة، بل مقابل الكمية.

أما الترجمة الاحترافية، من النوع الذي تقدّمه وكالة ترجمة في مانشستر ذات سمعة طيبة مثل تي جرافيكس يو كيه، فتكلّف أكثر لأنها تعتمد على مترجمين مؤهلين من الناطقين الأصليين ذوي خبرة متخصصة، ومرحلة تدقيق لغوي منفصلة، وإدارة مشاريع تضمن الاتساق بين الوثائق.

تبدأ أسعارنا من 0.083 جنيه إسترليني للكلمة، وتشمل الترجمة على يد محترف من الناطقين الأصليين وضمان الجودة. وبفارق بضعة بنسات للكلمة، تحصل على عمل يمثّل أعمالك كما ينبغي.

كيف تحمي نفسك

خمس قواعد لترجمة صحيحة:

التكلفة الحقيقية للترجمة

الترجمة الجيدة ليست رخيصة، لكن الترجمة الرديئة أغلى بكثير؛ كل ما في الأمر أنها ترسل إليك فاتورتها لاحقًا: عملاء خسرتهم، وسمعة تضررت، وفرص تسرّبت بهدوء لأن كلماتك لم تصل كما كان ينبغي.

نُشر هذا المقال أولًا باللغة الإنجليزية. اقرأ النسخة الإنجليزية