إليك الحقيقة المزعجة عن المواقع الإلكترونية: ليست أكثرها كلفة عليك تلك المعطّلة بوضوح، بل التي تبدو مقبولة لكنها تقصّر بهدوء؛ تُسرّب الزوار، وتقتل فرص التحويل، وترسل عملاءك المحتملين إلى منافسيك دون أن تدري.

إليك عشر علامات على أن موقعك يفعل ذلك تمامًا.

1. يستغرق تحميله أكثر من 3 ثوانٍ

تُظهر بيانات Google أن 53% من زوار الجوّال يغادرون الموقع الذي يستغرق تحميله أكثر من ثلاث ثوانٍ، وأن كل ثانية إضافية تكلّفك نحو 7% من التحويلات. فإن كان موقعك بطيئًا، فلا شيء آخر يهم؛ إذ لن يرى معظم الزوار محتواك أصلًا.

2. لا يعمل جيدًا على الجوّال

أصبح أكثر من 60% من زيارات الويب في المملكة المتحدة يأتي من الجوّال. فإن لم يكن موقعك متجاوبًا بالكامل، لا «متوافقًا مع الجوّال» فحسب بل مهيّأً فعلًا للتنقل بالإبهام والنص المقروء والتحميل السريع على الجوّال، فأنت تُنفّر غالبية جمهورك.

3. معدل الارتداد لديك يتجاوز 60%

يعني معدل ارتداد يتجاوز 60% أن أكثر من نصف زوارك يغادرون بعد مشاهدة صفحة واحدة فقط. ويشير ذلك عادةً إلى واحدة من ثلاث مشكلات: بطء التحميل، أو تخطيط مربك، أو محتوى لا يطابق ما يبحث عنه الزائر.

4. لا تجد نفسك على Google

إن لم يضعك البحث عن خدماتك الأساسية مع موقعك الجغرافي في الصفحة الأولى، فأسس تحسين محركات البحث لديك تحتاج إلى عمل. والحد الأدنى هو تحسين محركات البحث داخل الصفحات كما ينبغي: محتوى منظّم، وأوصاف تعريفية، وتسلسل واضح للعناوين، ونصوص بديلة للصور.

5. لا توجد دعوة واضحة إلى اتخاذ إجراء

ينبغي أن تجيب كل صفحة في موقعك عن سؤال واحد: «ما الذي تريدني أن أفعله بعد ذلك؟». فإن اضطر الزوار إلى البحث عن بيانات التواصل أو نموذج طلب السعر أو نظام الحجز، فمعظمهم لن يكلّف نفسه العناء.

6. التصميم يبدو قديمًا

سواء أكان ذلك عادلًا أم لا، يحكم الناس على شركتك من موقعها. فالموقع الذي يبدو كأنه بُني عام 2016، بصور جاهزة في الواجهة ونصوص صغيرة وتخطيطات مزدحمة، يوحي بشركة لم تستثمر في نفسها مؤخرًا. والانطباع الأول بالغ الأهمية على الإنترنت.

7. لا تستطيع تحديثه بنفسك

إن كان تغيير رقم هاتف أو إضافة مقال إلى المدونة يتطلب مراسلة مطوّر، فموقعك عبء لا أصل. يمنحك نظام إدارة المحتوى الجيد التحكم في المحتوى اليومي دون المخاطرة ببنية الموقع.

8. لا يعكس ما تقدّمه فعلًا

الشركات تتطور، والمواقع كثيرًا ما لا تواكبها. فإن تغيرت خدماتك أو أسعارك أو فريقك أو تموضعك منذ بناء الموقع، فالزوار يكوّنون صورة غير دقيقة عن شركتك، ويتخذون قراراتهم بناءً على معلومات قديمة.

9. تُظهر التحليلات مغادرة الزوار من الصفحات الأساسية

إن كان الزوار يغادرون باستمرار من صفحة الأسعار أو الخدمات أو إتمام الشراء، فثمة شيء في تلك الصفحات ينفّرهم؛ قد يكون أسعارًا غير واضحة، أو معلومات ناقصة، أو نموذجًا طويلًا أكثر من اللازم. والبيانات تدلك على موضع المشكلة.

10. تشعر بالحرج من مشاركة رابطه

هذه علامة ذاتية لكنها كاشفة. فإن ترددت قبل إدراج موقعك في عرض تقديمي أو توقيع بريدك الإلكتروني أو ملفك على LinkedIn، فهو لا يعمل لصالحك. ينبغي أن يكون موقعك أفضل مندوب مبيعات لديك، لا شيئًا تعتذر عنه.

ما الذي يمكنك فعله

إن انطبقت عليك أكثر من ثلاث من هذه العلامات، فالأمر يستحق نقاشًا حول إعادة تصميم موقعك؛ لا تعديلًا بسيطًا، بل إعادة تفكير حقيقية في البنية والتصميم والمحتوى والأسس التقنية. فالشركات التي تعامل مواقعها أصولًا حية لا كتيّبات تُنشأ ثم تُنسى، هي التي تتفوق باستمرار على الإنترنت.

نُشر هذا المقال أولًا باللغة الإنجليزية. اقرأ النسخة الإنجليزية